ماموقف المسلم من ذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه؟

•يناير 17, 2008 • اكتب تعليقُا

أهل الاستقامة والاعتدال يطيعون الله ورسوله بحسب الإمكان ، فيتقون الله ما استطاعوا ، ولا يتركون ما أُمروا به لفعل غيرهم ما نهى عنه ، بل كما قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )) . ولا يعاونون أحدا على المعصية ، ولا يزيلون المنكر بما هو أنكر منه ، ولا يأمرون بالمعروف إلا بالمعروف ، فهم وسط في عامة الأمور ، ولهذا وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم الطائفة الناجية لما ذكر اختلاف أمته وافتراقهم . ومن ذلك أن اليوم الذي هو يوم عاشوراء الذي أكرم الله فيه سبط نبيه ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة بالشهادة على أيدي من قتله من الفجرة الأشقياء ، وكان ذلك مصيبة عظيمة من أعظم المصائب الواقعة في الإسلام . أكمل القراءة ‘ماموقف المسلم من ذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه؟’

Advertisements

تعالوا فصلوا أهبُ لكم جوزاً

•يناير 4, 2008 • اكتب تعليقُا

الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين     وبعد: لا شك أن الأولاد هم زهرة الحياة الدنيا ،  ومصدر سعادة الإنسان، بهم تحلو الحياة وتعقد الآمال، وفي صلاحهم قرّة العين ،و أمل الحياة، وفرحة القلب، وأمان المستقبل،  فإن أحسن الوالدين تربيتهم؛ فإن خيرهم يعود على والديهم وعلى مجتمعهم والناس أجميعن، ويتمثل فيهم قول الله تعالى ( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) [الكهف : 46].أما إن أُهملت تربيتهم، وأُسيء تكوين شخصياتهم؛ كانوا وبالاً على الوالدين، وشراً مستطيراً على المجتمع والناس.يقول ابن القيم رحمه الله: [ فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسنُنه، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كباراً ].[تحفة المودود بأحكام المولود]ومن رسالة الأسرة في الإسلام أن تقود أولادها إلى الخير وتعودهم على الطاعات حتى يألفوها وتُدربهم على العبادات حتى يحبوها، فإذا بلغوا الحُلم لم تكن هذه الجوانب غريبة عليهم، بل أصبحت بفضل الله وبحسن التربية الأسرية محببة إليهم،لأن شخصية الإنسان هي مجموعة عادات فإذا زرعنا فكرة سوف نحصد فعلا وإذا زرعنا عادة سوف نحصد شخصية وإذا زرعنا شخصية سوف نحصد مصيرا. أكمل القراءة ‘تعالوا فصلوا أهبُ لكم جوزاً’

الأطفال ضحايانا

•يونيو 30, 2007 • اكتب تعليقُا

  الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبى بعده و بعد : فإنها لصيحة عالية ، تلك التي تتردد : الأطفال  ضحايانا ، و مرجع الصيحة هو أننا نجد أنفسنا عاجزين عن التعامل الصحيح مع الأطفال ، فكل واحد منا يتمنى مستقبلاً مشرقاً لأبنائه ، و من اجل ذلك قد يتحمل الكثير من الصعاب و المشاق ، و هو يأمل لهم غد أفضل ، وحياة هانئة ، لهم بصمة في حياتهم و واقعهم ، و لكن بناء المستقبل ليس شيئاً سهلاً و لا هيناً ، كما لا يأتي بمجرد الأماني و الأحلام و التطلعات .لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله *** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر أكمل القراءة ‘الأطفال ضحايانا’

كيف نخاطب أطفالنا؟

•يونيو 8, 2007 • اكتب تعليقُا

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

“فإن التخاطب المبكر مع الطفل ، وأسلوب هذا التخاطب ، هو الأساس الأول في إعداد الطفل وتنشئته التنشئة الصالحة ,و يعتبر كذلك أولى الخطوات نحو العمل على توجيه نموه توجيهاً سليماً ، ووقايته من المشكلات ، والاضطرابات التي يمكن أن تحدث إذا ما أهملنا هذه الجوانب.
واللغة اللفظية هي الوسيلة الأساسية للاتصال ، إلا أنها ليست الوحيدة ، ذلك أن أسلوب نطقنا وطريقة كلامنا ، والنغمة المصاحبة لكل ما نقول ، كلها متغيرات تؤثر في اتصالنا وعلاقتنا مع الآخرين.”( التخاطب المبكر مع الطفل / خالد المدني. بتصرف )

و للخطاب و التخاطب ضوابط مهمة ينبغي على كل مربي أن يلم بها , فمن ذلك : أكمل القراءة ‘كيف نخاطب أطفالنا؟’