<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>العميري</title>
	<atom:link href="http://omery.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://omery.wordpress.com</link>
	<description>مدونة تربوية إسلامية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 Jan 2008 20:42:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='omery.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>العميري</title>
		<link>http://omery.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://omery.wordpress.com/osd.xml" title="العميري" />
	<atom:link rel='hub' href='http://omery.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>ماموقف المسلم من ذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه؟</title>
		<link>http://omery.wordpress.com/2008/01/17/%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://omery.wordpress.com/2008/01/17/%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 19:10:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد العميري</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omery.wordpress.com/2008/01/17/%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[أهل الاستقامة والاعتدال يطيعون الله ورسوله بحسب الإمكان ، فيتقون الله ما استطاعوا ، ولا يتركون ما أُمروا به لفعل غيرهم ما نهى عنه ، بل كما قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )) . ولا يعاونون أحدا على المعصية ، ولا يزيلون المنكر بما [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=9&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أهل الاستقامة والاعتدال يطيعون الله ورسوله بحسب الإمكان ، فيتقون الله ما استطاعوا ، ولا يتركون ما أُمروا به لفعل غيرهم ما نهى عنه ، بل كما قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )) . ولا يعاونون أحدا على المعصية ، ولا يزيلون المنكر بما هو أنكر منه ، ولا يأمرون بالمعروف إلا بالمعروف ، فهم وسط في عامة الأمور ، ولهذا وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم الطائفة الناجية لما ذكر اختلاف أمته وافتراقهم . ومن ذلك أن اليوم الذي هو يوم عاشوراء الذي أكرم الله فيه سبط نبيه ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة بالشهادة على أيدي من قتله من الفجرة الأشقياء ، وكان ذلك مصيبة عظيمة من أعظم المصائب الواقعة في الإسلام .<span id="more-9"></span> وقد روى الإمام أحمد وغيره عن فاطمة بنت الحسين وقد كانت شهدت مصرع أبيها ، عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنه ، عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما من رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت ، فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها )[1] . فقد علم الله أن مثل هذه المصيبة العظيمة سيتجدد ذكرها مع تقادم العهد ، فكان من محاسن الإسلام أن روى هذا الحديث صاحب المصيبة والمصاب به أولا ، ولا ريب أن ذلك إنما فعله الله كرامة للحسين رضي الله عنه ، ورَفْعا لدرجته ومنزلته عند الله ، وتبليغا له منزل الشهداء ، وإلحاقا له بأهل بيته الذين ابتلوا بأصناف البلاء ، ولم يكن الحسن والحسين حصل لهما من الابتلاء ما حصل لجدهما ولأمهما وعمهما ، لأنهما ولدا في عز الإسلام ، وتَرَبَّيَا في حجور المؤمنين ، فأتم الله نعمته عليهما بالشهادة ، أحدهما مسموما ، والآخر مقتولا ، لأن الله عنده من المنازل العالية في دار كرامته ما لا ينالها إلا أهل البلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل : أي الناس أشد بلاء ؟ فقال : ( الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ، يُبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة )[2] . وشقي بقتله من أعان عليه ، أو رضي به ، فالذي شرعه الله للمؤمنين عند الإصابة بالمصاب وإن عظمت أن يقولوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وقد روى الشافعي في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات وأصاب أهل بيته من المصيبة ما أصابهم ، سمعوا قائلا يقول : &#8220;يا آل بيت رسول الله ، إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حُرِمَ الثواب .. &#8221; . فكانوا يرونه الخضر جاء يعزيهم بالنبي صلى الله عليه وسلم. فأما اتخاذ المآتم في المصائب ، واتخاذ أوقاتها مآتم ، فليس من دين الإسلام ، وهو أمر لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحد من السابقين الأولين ، ولا من التابعين لهم بإحسان ، ولا من عادة أهل البيت ، ولا غيرهم ، وقد شهد مقتل علي أهل بيته ، وشهد مقتل الحسين من شهده من أهل بيته ، وقد مرت على ذلك سنون كثيرة ، وهم متمسكون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا يحدثون مأتما ولا نياحة ، بل يصبرون ويسترجعون كما أمر الله ورسوله ، أو يفعلون ما لا بأس به من الحزن والبكـاء عند قـــرب المصـــيبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما كان من العين والقلـــــب فمـــن الله ، وما كان من اليـــد واللســـــان فمن الشيطان )[3] ، وقال : ( ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية )[4]، يعني مثل قول المصاب : يا سنداه يا ناصراه ، يا عضداه . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب قبل موتها فإنها تلبس يوم القيامة درعا من جرب ، وسربالا من قطران )[5]. وقد قال في تنزيله : (( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ألا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم )) وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قوله : (( ولا يعصينك في معروف )) بأنها النياحة . وتبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من الحالقة والصالقة . والحالقة : التي تحلق شعرها عند المصيبة ، والصالقة : التي ترفع صوتها عند المصيبة . وقال جرير بن عبد الله : كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام للناس من النياحة ، وإنما السنة : أن يصنع لأهل الميت طعام ، لأن مصيبتهم تشغلهم ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما نعى جعفر بن أبي طالب لما استشهد بــمؤتة فقال : ( اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد جاءهم ما يشغلهم )[7] . وهكذا ما يفعل قوم آخرون يــوم عاشـــوراء من الاكــتحال والاختضاب أو المصافحة والاغتســـال ، فهو بدعة أيضا لا أصل لها ، ولم يذكرها أحد من الأمــة المشهورين ، وإنــما رُوِيَ فيها حديث : ( من اغتسل يــوم عاشوراء لم يمرض تلك السنة ، ومن اكتحــل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام )[8] ونـــحو ذلك ، ولكن الــذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه وقال صلى الله عليه وسلم : ( صومه يكفر سنة )[9] . وقرر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أنجى فيه موسى وقومه ، وأغرق فرعون وقومه ، وروى أنه كان فيه حوادث الأمم .. فمن كرامة الحسين أن الله جعل استشهاده فيه . وقد يجمع الله في الوقت شخصا أو نوعا من النعمة التي توجب شكرا ، أو المحنة التي توجب صبرا، كما أن سابع عشر شهر رمضان فيه كانت وقعة بدر ، وفيه كان مقتل علي .. وأبلغ من ذلك: أن يوم الاثنين في ربيع الأول فيه مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه هجرته ، وفيه وفاته . والعبد المؤمن يبتلى بالحسنات التي تَسُرُّهُ ، والسيئات التي تسوءُه في الوقت الواحد ، ليكون صبارا، شكورا ، فكيف إذا وقع مثل ذلك في وقتين متعددين من نوع واحد . ويُسْتَحَبُّ صوم التاسع والعاشر ، ولا يُستحب الكحل ، والذين يصنعونه من الكحل من أهل الدين لا يقصدون به مُنَاصَبَةَ أهل البيت ، وإن كانوا مخطئين في فعلهم ، ومن قصد منهم أهل البيت بذلك أو غيره ، أو فرح ، أو استشفى بمصائبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من أجلي )[10] ، لما شكا إليه العباس أن بعض قريش يجفون بني هاشم وقال : ( إن الله اصطفى قريشا من بني كنانة ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفاني من بني هاشم )[11] . ورُوِيَ عنه أنه قال : ( أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي )[12] . وهذا باب واسع يطول القول فيه . &#8211; المرجع : http://www.islam-love.com/ موقع حب الإسلام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش : 1- أخرجه احمد وابن ماجه ، ضعيف جدا (ضعيف ابن ماجه 1600) . 2-أخرجه الإمام أحمد ، والترمذي ، وابن ماجة ، صحيح (صحيح الترغيب 3/329). 3- أخرجه أبو نعيم ، وهو ضعيف جدا . 4- أخرجه الشيخان وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة . 5- رواه مسلم . 7- أخرجه الترمذي وابن ماجه ، حسن (صحيح الجامع 1026). 8- موضوع (الضعيفة 2/89). 9- أخرجه أحمد ومسلم والترمذي . 10- أحمد والترمذي مع اختلاف فى الألفاظ , ضعيف (ضعيف الترمذي 774 ). 11- أخرجه مسلم والترمذي عن واثلة . 12- أخرجه الترمذي والحاكم ، ضعيف (ضعيف الجامع 176).</strong></p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/omery.wordpress.com/9/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/omery.wordpress.com/9/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/omery.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/omery.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/omery.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/omery.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/omery.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/omery.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/omery.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/omery.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/omery.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/omery.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/omery.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/omery.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/omery.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/omery.wordpress.com/9/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=9&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omery.wordpress.com/2008/01/17/%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/ebcd83809b6dd3e4a0111136b8391af5?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">خالد العميري</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>تعالوا فصلوا أهبُ لكم جوزاً</title>
		<link>http://omery.wordpress.com/2008/01/04/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%a8%d9%8f-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://omery.wordpress.com/2008/01/04/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%a8%d9%8f-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 Jan 2008 19:23:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد العميري</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية الطفل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omery.wordpress.com/2008/01/04/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%a8%d9%8f-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%8b/</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين     وبعد: لا شك أن الأولاد هم زهرة الحياة الدنيا ،  ومصدر سعادة الإنسان، بهم تحلو الحياة وتعقد الآمال، وفي صلاحهم قرّة العين ،و أمل الحياة، وفرحة القلب، وأمان المستقبل،  فإن أحسن الوالدين تربيتهم؛ فإن خيرهم يعود على والديهم وعلى [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=8&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين<span>     </span>وبعد: </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">لا شك أن الأولاد هم زهرة الحياة الدنيا ،<span>  </span>ومصدر سعادة الإنسان، بهم تحلو الحياة وتعقد الآمال، وفي صلاحهم قرّة العين ،و أمل الحياة، وفرحة القلب، وأمان المستقبل،<span>  </span>فإن أحسن الوالدين تربيتهم؛ فإن خيرهم يعود على والديهم وعلى مجتمعهم والناس أجميعن، ويتمثل فيهم قول الله تعالى ( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) </span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">[الكهف : 46]</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">.</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">أما إن أُهملت تربيتهم، وأُسيء تكوين شخصياتهم؛ كانوا وبالاً على الوالدين، وشراً مستطيراً على المجتمع والناس.</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">يقول ابن القيم رحمه الله: [ فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسنُنه، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كباراً ].</span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">[تحفة المودود بأحكام المولود]</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">ومن رسالة الأسرة في الإسلام أن تقود أولادها إلى الخير وتعودهم على الطاعات حتى يألفوها وتُدربهم على العبادات حتى يحبوها، فإذا بلغوا الحُلم لم تكن هذه الجوانب غريبة عليهم، بل أصبحت بفضل الله وبحسن التربية الأسرية محببة إليهم،لأن شخصية الإنسان هي مجموعة عادات فإذا زرعنا فكرة سوف نحصد فعلا وإذا زرعنا عادة سوف نحصد شخصية وإذا زرعنا شخصية سوف نحصد مصيرا.<span id="more-8"></span></span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و التربية بالعادة والتأديب منذ الصغر هي من أقوى وسائل التربية في تنشئة الأبناء إيمانياً وخلقياً.و أمر سهل ويسير إذا توفرت له البيئة الصالحة والمربي الفاضل ، وذلك لأن الطفل يولد صفحة بيضاء ، فقد قال رسول الله عليه الصلاة و السلام: [ كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه أو يمجسانه ]<span>  </span></span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">رواه البخاري</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">، ولما كان الإنسان مجبولاً على الدين والخلق الفاضل كان تعويده عليه يرسخه ويزيده ، ومن هنا يأتي دور التعويد والتلقين والتأديب في نشأة الأبناء، وتعويدهم على مكارم الأخلاق وآداب الشرع الحنيف، يقول الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين :<span>  </span>[ والصبي أمانة عند والديه ، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ، فإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك ، وصيانته بأن يؤدبه ويهذبه ويعلمه محاسن الأخلاق ].</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و قد قال الشاعر:</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و ينشأ ناشئ الفتيان منا :: :: :: على ما كان عوّده أبوه</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و ما دان الفتى بحجىً و لكن:: :: :: يُعوِّده التّدَينَ أقربوه</span></b><b><span style="font-size:6pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و الأصل في التربية بالعادة قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح [ تعودوا الخير فإن الخير عادة والشر لجاجة ] رواه البيهقي في السنن الكبرى ، وكذلك إرشاد ابن مسعود- رضي الله عنه- حيث قال : &#8220;حافظوا على أبنائكم في الصلاة، وعودوهم الخير فإن الخير عادة &#8220;</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">قال ابن مُفْلح -رحمه الله-:&#8221;ورياضة النفوس بالتعليم و التأدب، و الفرح و الصبر، و الثبات و الإقدام و السماحة و فعل الخير، وإذا تكرر ذلك مرة بعد أخرى صار عادة و طبيعة ثانية، و العادات طبائع ثوان </span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">&#8220;[ الآداب الشرعية].</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و الطفولة ليست مرحلة تكليف وإنما هي مرحلة إعداد وتدريب و تعويد للوصول إلى التكليف عند البلوغ ليسهل عليه أداء الواجبات والفرائض.</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">قال ابن بطال-رحمه الله- [ أجمع العلماء أنه لا تلزم العبادة و الفرائض إلا عند البلوغ ولكن أكثر العلماء استحسنوا تدريب الصبيان على العبادات رجاء البركة, وأن من فعل ذلك منهم مأجور ولأنهم باعتيادهم عليها تسهل عليهم إذا لزمتهم ].</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">يقول الشيخ محمد قطب: &#8220;ومن وسائل التربية ، التربية بالعادة أي تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له، يقوم بها من دون حاجة إلى توجيه،ومن أبرز أمثلة العادة في منهج التربية الإسلامية شعائر العبادة وفي مقدمتها الصلاة، فهي تتحول بالتعويد إلى عادة لصيقة بالإنسان لا يستريح حتى يؤديها. وليست الشعائر التعبدية وحدها هي العادات التي ينشئها منهج التربية الإسلامية، ففي الواقع كل أنماط السلوك الإسلامي، «مثل حجاب المرأة المسلمة، وعدم اختلاط الرجال بالنساء غير المحارم» ، وكل الآداب والأخلاق الإسلامية آداب الطعام والشراب ينشئها منهج التربية الإسلامية. و قد كانت كلها أموراً جديدة على المسلمين فعودهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ورباهم عليها بالقدوة والتلقين والمتابعة والتوجيه حتى صارت عادات متأصلة في نفوسهم، وطابعاً مميزاً لهم &#8220;( </span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">كتابه منهج التربية الإسلامية</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"> ) </span></b><b><span style="font-size:6pt;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">ويقول د. محمد أمين المصري -رحمه الله- <span> </span>: &#8220;فالسلوك لا يمكن أن يتحقق بمجرد قرار يتخذه الفرد في نفسه، ولا يمكن أن نغرسه في نفوس أبنائنا بمجرد توجيه أو أمر نصدره إليهم. فلا بد من تعويد وتدريب للنفس، حتى يصبح هذا السلوك سلوكاً طبيعياً للنفس تؤديه بتلقائية. و قد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن من يتخلق بالخلق الحسن يعينه الله فيتحقق لديه هذا الخلق. عن أبي سعيد الخدري &#8211; رضي الله عنه &#8211; إن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده فقال: &#8220;ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصبر&#8221;( </span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">سبيل الدعوة الإسلامية )</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">يقول أوريسون سوت عن العادة &#8211; في بدايتها- تشبه &#8220;الخيط الخفي فكلما كررنا فعل هذا السلوك المؤسس للعادة أضفنا قوة لهذا الخيط حتى يصبح حبلا ومع التكرار يصير متينا لا يمكن الفكاك منه&#8221;.</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">ومنهج الإسلام في إصلاح الصغار يعتمد على شيئين أساسيين:</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">1- التلقين وهو الجانب النظري. </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">2- التعويد وهو الجانب العملي في التربية.</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">فمن التلقين: قول العلامة الإمام ابن القيم &#8220;فإذا كان وقت نطقهم فليلقنوا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وليكن أول ما يقرع مسامعهم معرفة الله سبحانه وتوحيده، وأنه سبحانه فوق عرشه ينظر إليهم ويسمع كلامهم، وهو معهم أينما كانوا&#8221;.[تحفة المودود بأحكام المولود، ابن القيم، ص:164]</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و من التعويد: حديث النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الصلاة: [ مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرّقوا بينهم في المضاجع ]. </span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">وفي هذا التوجيه النبوي الكريم من حسن التدرج واللطف بالصغير الشيء الكثير، فهو يُدعى إلى الصلاة وهو ابن سبع سنين ولا يضرب عليها إلا عند العاشرة من عمره، ويكون خلال فترة الثلاث سنوات هذه قد نودي إلى الصلاة وحُببت إليه أكثر من خمسة آلاف مرة ! فمن واظب عليها خلال ثلاث سنوات بشكل متواصل هل يحتاج بعد خمسة آلاف صلاة أن يضرب !؟ قلَّ أن تجد من الآباء من طبق هذا الحديث واحتاج إلى الضرب بعد العاشرة.</span></b><b><span style="font-size:6pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و السلف الصالح رحمهم الله كانوا يعوُّدون صبيانهم شعائر العبادة كالصلاة و الصيام و مكارم الأخلاق وآداب الشرع الحنيف، ففي الصلاة مثلاً يذكر الذهبي في السيَّر، قصة عن زبيد بن الحارث فقد كان مؤذنا، وكان يقول للصبيان: تعالوا فصلوا، أهبُ لكم جوزاً، فكانوا يصلون ثم يحيطون به، فقيل له في ذلك فقال: وما علي أن أشتري لهم جوزاً بخمسة دراهم، ويتعودون الصلاة</span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">.(سير أعلام النبلاء 5/297).</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و في الصيام تروي لنا الربيع بنت معوذ ( رضي اللَه عنها ) قالت (أرسل النبي (صلى اللَه عليه وسلم )غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار [ من أصبح مفطراً فليتم يومه ومن أصبح صائما فليصم ].قالت : فكنا نصومه بعد ونصوِّم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن ـ وهو الصوف الأحمر ـ فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون الإفطار ) </span></b><b><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">( رواه البخاري ).</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">وجماعة من السلف قالوا: &#8220;يؤمر الصبيان بالصوم للتمرين عليه إذا أطاقوه&#8221; منهم الحسن البصري وابن سيرين والزهري وعطاء وقتادة والشافعي رحمهم الله .</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و هذا الأمر للتمرين والتدريب ويكون باللطف واللين وحسن المعاملة، فإن اعتياد الشيء يُذلل الصعب ويمهد السبيل.</span></b><b><span style="font-size:6pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و تكوين العادات يبدأ في سن مبكرة جداً ، فالطفل في شهره السادس يبتهج بتكرار الأعمال التي تسعد من حوله ، وهذا التكرار يكوّن العادة ، ويظل هذا التكوين حتى السابعة، ولكي يتعود الطفل على العبادات والعادات الحسنة يجب على المربين بذل الجهود المختلفة و تكرار السلوكيات المرغوبة أمامه والمواظبة عليها بالترغيب والترهيب والقدوة والمتابعة وغيرها من وسائل التربية الأخرى حتى تثبت , وتصير لديه عادة .</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و ختاماً الدعاء الدعاء </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">فعلى الوالدين أن يكثرا من هذا الدعاء &#8220;رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء&#8221; و &#8221; ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما&#8221;</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ،،،،،،،،،،،</span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b><span style="font-size:13pt;" dir="ltr"><font face="Times New Roman">Omery1390@gmail.com</font></span></p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/omery.wordpress.com/8/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/omery.wordpress.com/8/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/omery.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/omery.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/omery.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/omery.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/omery.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/omery.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/omery.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/omery.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/omery.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/omery.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/omery.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/omery.wordpress.com/8/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/omery.wordpress.com/8/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/omery.wordpress.com/8/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=8&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omery.wordpress.com/2008/01/04/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%a8%d9%8f-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/ebcd83809b6dd3e4a0111136b8391af5?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">خالد العميري</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الأطفال ضحايانا</title>
		<link>http://omery.wordpress.com/2007/06/30/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://omery.wordpress.com/2007/06/30/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Jun 2007 08:58:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد العميري</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omery.wordpress.com/2007/06/30/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[  الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبى بعده و بعد : فإنها لصيحة عالية ، تلك التي تتردد : الأطفال  ضحايانا ، و مرجع الصيحة هو أننا نجد أنفسنا عاجزين عن التعامل الصحيح مع الأطفال ، فكل واحد منا يتمنى مستقبلاً مشرقاً لأبنائه ، و من اجل ذلك قد يتحمل الكثير [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=7&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"></span></strong> <strong><span style="font-size:7pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبى بعده و بعد : </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">فإنها لصيحة عالية ، تلك التي تتردد : الأطفال<span>  </span>ضحايانا ، و مرجع الصيحة هو أننا نجد أنفسنا عاجزين عن التعامل الصحيح مع الأطفال ، فكل واحد منا يتمنى مستقبلاً مشرقاً لأبنائه ، و من اجل ذلك قد يتحمل الكثير من الصعاب و المشاق ، و هو يأمل لهم غد أفضل ، وحياة هانئة ، لهم بصمة في حياتهم و واقعهم ، و لكن بناء المستقبل ليس شيئاً سهلاً و لا هيناً ، كما لا يأتي بمجرد الأماني و الأحلام و التطلعات .</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله *** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر<span id="more-7"></span></span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">لكنه بلا شك يتطلب جهداً و شغلا و معرفة بالمتطلبات و الواجبات و سبل الوصول إلى الأهداف، و من هنا تأتي أهمية الطفولة وضرورة رعايتها والاهتمام بها </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و على الرغم من جسامة المهمة و كبر المسؤولية ، تجد صنف من الآباء ينشغل في خضم هذه الحياة و ملهياتها<span>  </span>ظناً منهم أن همه من التربية محصور في جمع حطام الدنيا الفانية و توفير المأكل و المشرب و الملبس فقط ، و هذا الصنف من الآباء<span>  </span>اخشي<span>  </span>عليه أن ينطبق عليه قول الشاعر :</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">ليس اليتيم من انتهى أبواه *** من همّ الحياة وخلّفاه ذليلاً</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">إن اليتيم هو الذي تلقى له *** أمّا تخلّت أو أبـاً مشغولاً</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و قول الآخر: <span> </span>أتبكي على لبنى و أنت قتلتها *** و قد ذهبت لبنى فماذا أنت صانع </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">وقول ابن القيّم رحمه الله: &#8220;وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده، وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء &#8221; </span></strong><strong><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">[تحفة المودود بأحكام المولود].</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">وقول ابن القيم رحمه الله<span>  </span>كذلك في تحفة المودود: &#8220;فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سُدى، فقد أساء إليه غاية الإساءة ، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آبائهم كباراً&#8230; و كم من والدٍ حرم ولده خير الدنيا والآخرة وعرضه لهلاك الدنيا والآخرة، وكل هذا عواقب تفريط الآباء في حقوق الله وإضاعتهم لها وإعراضهم عما أوجب الله عليهم من العلم النافع والعمل الصالح &#8220;</span></strong><strong><span style="font-size:6pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"><span> </span>وصنف آخر يرى أن تربية هذا المولود يبقى عليها أمداً بعيداً، ونسي أو تناسى أن تربية و توجيه هذا المولود وتشكيله وبنائه يتم في مراحل سنيه الأولى. وهذه الفترة العمرية تعتبر من أخصب الفترات العمرية<span>  </span>لتميزها بالمرونة و الصفاء و الفطرية . </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">يقول أ.د .عبد الكريم البكار في كتابه<span>  </span>دليل التربية الأسرية <img src='http://s0.wp.com/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' /> ( إن الخطوط العميقة في شخصية الطفل ترسم في السنوات الست الأولى من عمره , و السنوات الثلاث الأولى منها هي بمثابة ولادة ثانية له . و من هنا يأتي شرف المهمة التي تقوم بها الأم خاصة و الأبوان عامة في تربية الطفل و تنشئته )). </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و يذكر أحد المختصين في مجال التربية مثالا يشبه فيه أهمية التربية في هذه الفترة العمرية بنبات ينبت في الصين, وهذا النبات عجيب في نشأته فهو في الخمس السنوات الأولى يحتاج إلى رعاية شديدة من السقي و التغذية و العناية و خلال هذه الفترة لا يزيد طوله<span>  </span>عن عشرين سنتي متر , و لكن بعد خمس سنوات من عمره يزيد طوله متراً كل شهر حتى يصبح طوله ثلاثين متراً , مما دفع<span>  </span>علماء النبات إلى دراسته و معرفة تأخر نموه في السنوات الخمس الأولى , فوصلوا إلى النتيجة التالية <img src='http://s0.wp.com/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' />  أن السنوات الخمس الأولى من عمر هذا النبات يكون نموه داخلياً تحت الأرض في تكوين جذور عميقة و متينة تكون مثبته لهذا النبات الذي يصل طوله إلى ثلاثين متراً )) .</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">وكذلك الطفل فإن ما يعطاه<span>  </span>من مفاهيم تربوية و مهارات حياتية في هذه المرحلة العمرية<span>  </span>لا تظهر عليه الآن , و لكن<span>  </span>تكون راسخة في ما يسمى بالعقل الباطن , وتظهر و توجه سلوكه و تصرفاته في مرحلة البلوغ.</span></strong><strong><span style="font-size:6pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و صنف ثالث حول تربيته لأبنائه إلى حقل للتجارب أمام جهله<span>  </span>بطرق ووسائل رعاية الطفل و تربيته ، سيدفع ثمنها الطفل الذي يكون مجبرا لتحمل الأخطاء الكثيرة التي تقع من جراء هذه التربية المبنية على<span>  </span>الممارسات المعتمدة على المحاولة و الخطأ و تعميم التجارب الشخصية المحدودة و التي قد تكون في بعض الأحيان فادحة و يصعب تلافيها.</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">يقول الشيخ محمد الدويش ((وحين يدور النقاش والحديث بيننا عن عالم الطفل، وما ينبغي تجاهه، وكيف نتعامل معه، كيف نعوده العادات الحسنة، وننفره من العادات السيئة، كيف ننمي شخصيته بجوانبها وأبعادها&#8230;؟ الخ هذه القائمة الطويلة من التساؤلات. حين يدور الحديث والنقاش حول هذه القضايا ننبري نحن الآباء والأمهات للإدلاء بآرائنا وتعليقاتنا وإصدار الأحكام بالقبول والرفض والخطأ والصواب، وكل هذه الآراء والأحكام لا تعدو أن تكون انطباعات وآراء شخصية لا تصمد أمام النقاش العلمي، والخبرة والتجربة التي ندعي أننا نملكها لا تؤهل أحداً منا للتصدي لمثل هذه القضايا &#8230;.و إلى متى يصبح أطفالنا وفلذات أكبادنا ضحية آرائنا الشخصية القاصرة المحدودة، ومحطات تجارب لا نجيد حتى إدارتها ))&#8221; </span></strong><strong><span style="font-size:11pt;font-family:'Traditional Arabic';">من مقالة بعنوان مساكين أطفالنا الصغار</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"> &#8220;</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و إذا اعتبرنا التربية أعظم مشروع حضاري<span>  </span>فلا بد من التخطيط الهادف, و رسم أهداف بعيدة المدى واضحة المعالم , و لا بد من إعداد وسائل محددة لكل هدف وفق خطة زمنية معينة<span>  </span>, حتى تتحقق على أرض الواقع كي تقر أعيننا ببرهم , و كي<span>  </span>نطمئن إلى أن جهودنا لم يكن مآلها الإخفاق و الانكسار, و نستطيع أن ننتقل من نجاح إلى نجاح<span>  </span>بعيداً عن العاطفة و الارتجالية و تضارب الآراء و الأعمال .</span></strong><strong><span style="font-size:7pt;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></strong></p>
<p style="text-align:justify;margin:0 8.5pt;" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">وختاماً أتمنى أن يكون لنا استشعار لهذه المسؤولية الجليلة و الأمانة العظيمة و نحن طلقاء كاستشعار المحبوسين من بني أمية ، ذكر الراغب الأصبهاني أن المنصور بعث إلى من في الحبس من بني أميه يقول لهم: &#8220;ما أشد ما مر بكم في الحبس؟&#8221; فقالوا: &#8220;ما فقدنا من تربيه أولادنا&#8221;.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و للحديث بقية إن شاء الله تعالى </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';">و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه اجمعين ،،،،،،،،،،،،،،،</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:'Traditional Arabic';"><span> </span><span>  </span></span></strong></p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/omery.wordpress.com/7/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/omery.wordpress.com/7/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/omery.wordpress.com/7/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/omery.wordpress.com/7/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/omery.wordpress.com/7/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/omery.wordpress.com/7/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/omery.wordpress.com/7/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/omery.wordpress.com/7/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/omery.wordpress.com/7/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/omery.wordpress.com/7/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/omery.wordpress.com/7/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/omery.wordpress.com/7/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/omery.wordpress.com/7/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/omery.wordpress.com/7/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/omery.wordpress.com/7/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/omery.wordpress.com/7/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=7&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omery.wordpress.com/2007/06/30/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/ebcd83809b6dd3e4a0111136b8391af5?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">خالد العميري</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>كيف نخاطب أطفالنا؟</title>
		<link>http://omery.wordpress.com/2007/06/08/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://omery.wordpress.com/2007/06/08/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Jun 2007 21:38:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد العميري</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية الطفل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omery.wordpress.com/2007/06/08/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد : &#8220;فإن التخاطب المبكر مع الطفل ، وأسلوب هذا التخاطب ، هو الأساس الأول في إعداد الطفل وتنشئته التنشئة الصالحة ,و يعتبر كذلك أولى الخطوات نحو العمل على توجيه نموه توجيهاً سليماً ، ووقايته من المشكلات ، والاضطرابات التي يمكن أن تحدث إذا ما [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=3&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><font color="#ffcc99">الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :</font></strong></p>
<p>&#8220;فإن التخاطب المبكر مع الطفل ، وأسلوب هذا التخاطب ، هو الأساس الأول في إعداد الطفل وتنشئته التنشئة الصالحة ,و يعتبر كذلك أولى الخطوات نحو العمل على توجيه نموه توجيهاً سليماً ، ووقايته من المشكلات ، والاضطرابات التي يمكن أن تحدث إذا ما أهملنا هذه الجوانب.<br />
واللغة اللفظية هي الوسيلة الأساسية للاتصال ، إلا أنها ليست الوحيدة ، ذلك أن أسلوب نطقنا وطريقة كلامنا ، والنغمة المصاحبة لكل ما نقول ، كلها متغيرات تؤثر في اتصالنا وعلاقتنا مع الآخرين.&#8221;( التخاطب المبكر مع الطفل / خالد المدني. بتصرف )</p>
<p><font color="#ffcc99">و للخطاب و التخاطب ضوابط مهمة ينبغي على كل مربي أن يلم بها , فمن ذلك :<span id="more-3"></span></font></p>
<p><strong><font color="#ccffff">♦ أولاً : مخاطبة الطفل على قدر عقله :</font></strong></p>
<p>فالطفل كأي كائن حي له حدود لا يستطيع تجاوزها , فعقله و فكره ما زال في ريعان النمو و التوسع و هو معرض لعدم الفهم بسبب عدم اكتمال نضجه .</p>
<p>و قد نبه السلف إلى هذه القضية ، واتفقت كلمتهم على وجوب تحديث الناس بما يفهمون، فقد عقد الإمام البخاري في كتاب العلم من صحيحه باباً قال فيه: &#8220;باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه، فيقعوا في أشد منه&#8221;<br />
ثم ساق سنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا عائشة! لولا قومك حديثٌ عهدهم – قال ابن الزبير: بكفر – لنقضت الكعبة، فجعلت لها بابين: باب يدخل الناس، وباب يخرجون).<br />
ثم عقد باباً آخر قال فيه: &#8220;باب: من خص بالعلم قوماً دون قوم، كراهية أن لا يفهموا , وقال علي: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم&#8221;.<br />
وقال الإمام المسلم في مقدمة صحيحة: &#8220;باب النهي عن الحديث بكل ما سمع&#8221;<br />
ثم ساق سنده إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: &#8220;ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كانت لبعضهم فتنة&#8221;.<br />
وساق سنده إلى عبد الرحمن بن مهدي قال: &#8220;لا يكون الرجل إماماً يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع&#8221;.<br />
وقال الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {فذكر إن نفعت الذكرى}:<br />
&#8220;أي حيث تنفع التذكرة، ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال علي رضي الله عنه: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كانت فتنة لبعضهم؛ وقال: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله&#8221;.<!--more--></p>
<p>&#8221; و مخاطبة أطفالنا بحدود إمكانياتهم , و مستواهم العقلي , و عدم تكليفهم ما يغلبهم , جانب عملي تطبيقي لحديث ( خاطبوا الناس على قدر عقولهم ) وهذا المبدأ من أهم المبادئ في التربية الإسلامية , و يعد من أحدث المبادئ في التربية الحديثة .<br />
و ينبغي أن يكتب هذا الأثر بقلم من النور على باب كل مدرسة و كل معهد , فلا يخاطب الأطفال بلغة لا يفهمونها , و لا يخاطب الكبار بلغة الصغار , و هذا ما أشار إليه الغزالي بقوله : ( أن يقتصر المعلم بالمتعلم على قدر فهمه , فلا يقلي إليه ما لا يبلغه عقله فينفره &#8230;) &#8221; ( تربية الأطفال في رحاب الإسلام . محمد الناصر / خولة درويش )<br />
&#8220;ويعتقد جان بياجيه، العالم اللغوي الشهير، أن الطفل لا يستطيع قبل سن السابعة أن يفكر بحيث يرى العلاقات التي يراها الكبار بين الأشياء . &#8220;( اللغة وخصائصها الفكرية والنفسية / د. زياد الحكيم ) .</p>
<p><font color="#ccffff"><strong>و أضرب لذلك مثلاً فبالمثال يتبين الحال :</strong></font></p>
<p>فعندما نريد غرس الإيمان بالله نفس الطفل فينبغي أن نغرسه عن طريق مخاطبته بنعم الله علينا و فضله ,و نركز على معاني الحب و الرجاء و مظاهر رحمة الله الواسعة ؛ حتى ينشأ على محبة خالقه جل و علا , &#8220;بلغة رقيقة و أسلوب رفيق من غير إسراف في عرض الفكرة و لا غلو فيها و إنما بطريقة محببة تناسب الطفولة و تتمشى معها &#8220;.<br />
هذا هو الخطاب الأمثل في مثل هذه المرحلة العمرية, أما إذا خاطبنا الطفل بلغة التخويف و الترويع كالتركيز على عذاب النار و عذاب القبر؛ فإن ذلك قد يؤدي إلى نتيجة عكسية و تأثير سلبي .<br />
يقول محمد قطب في كتابه منهج التربية الإسلامية ) و لا ينبغي للمربي أن يتكئ على حظ الخوف حتى يرعب الطفل بغير موجب بكثرة الحديث عن غضب الله و عذابه ,و النار و بشاعتها &#8230;.إنما ينبغي أن نبدأ بالترغيب لا الترهيب حتى يتعلق قلب الطفل بالله من خيط الرجاء أولاً فهو أحوج في صغره إلى الحب ) ( ج 2 / 164).<br />
و اختم بهذه القصة , فقد أخرج الحاكم و البيهقي عن سهل بن سعد رضى الله عنه : أن فتى من الأنصار دخلته خشية الله , فكان يبكي عند ذكر النار , حتى حبسه ذلك في البيت , فذُكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه في البيت , فلما دخل عليه اعتنقه النبي , و خر ميتاً فقال النبي صلى الله عليه وسلم جهزوا صاحبكم فان الفَرق – أي الخوف – فَلَذَ كبده -أي قطع &#8211; ).</p>
<p><font color="#ccffff"><font size="+0"><strong>♦ ثانياً:- خطابُنا لأطفالنا ينبغي أن يكون بأسلوب يبني فيه الثقة، ويرفع روحه المعنوية:</strong></font></font><font color="#ccffff"><br />
</font>كأن يُنادَى باسمه، بل بأحسن أسمائه، أو بكنيته، أو بوصف حسنٍ فيه. وقد كان رسول اللَّه صلي الله عليه وسلم قدوةً في ذلك؛ فتارة ينادي الصبي بما يتناسب مع صغره، فيقول: &#8220;يا غلام، إني أعلمك كلمات&#8221;. و&#8221;يا غلام سم اللَّه، وكُلْ بيمينك&#8221;. و&#8221;يا غلام أتأذن لي أن أعطي الأشياخ؟&#8221; وهكذا.<br />
وتارة يناديه بقوله: &#8220;يا بنيَّ&#8221;. كما قال لأنس لمَّا نزلت آية الحجاب: &#8220;وراءك يا بني&#8221;. و قال صلي الله عليه وسلم عن أبناء جعفر ابن عمه أبي طالب رضي الله عنهم: &#8220;ادعوا لي بني أخي&#8221;. و سأل أمهم عن صحتهم فقال: &#8220;ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة؟&#8221;.<br />
وتارةً أخرى يناديهم صلي الله عليه وسلم بالكُنية، فالكنية تكريم وتعظيم.<br />
أكنيه حين أناديه لأكرمه ولا ألقبه و السوءة اللقب<br />
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً. وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ. قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ: كَانَ فَطِيماً. قَالَ: فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللّهِ فَرَآهُ قَالَ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» قَالَ: فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ )) وفي يوم من الأيام رأى النبي صلى الله عليه وسلم عميراً يبكي فقال : &#8221; ما يبكيك يا عمير ؟ &#8221; فقال : يا رسول الله لقد مات النغير . فجلس النبي صلى الله عليه وسلم ساعة يلاعبه ، فمر الصحابة فوجدوا النبي يلاعب عميراً ، فنظر إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : &#8221; مات النغير فأردت أن ألاعب العمير&#8221; رواه البخاري<br />
وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا ( رواه الترمذي) قال في النهاية أي كناه أبا حمزة ، و قال الأزهري البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسمِّت حمزة لفعلها يقال رمانة حامزة أي فيها حموضة .أ.هـ<br />
وقد كان أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ينادون مَن وُلِد في الإسلام من أب مسلم بقولهم: يا ابن أخي، فقد مدح المسيب البراء بن عازب بصحبة النبي صلي الله عليه وسلم وبيعته فقال له: &#8220;يا ابن أخي، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده&#8221;.<br />
وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يقول للشاب الذي سأله عن أبي جهل: يا ابن أخي، وما تصنع به؟ وكان يريد أن يقتله في غزوة بدر، وقد كان.</p>
<p><font color="#ccffff"><strong>♦  ثالثاً: -خطابُنا لأطفالنا ينبغي أن يكون خطاب حب و رحمة:</strong></font></p>
<p>أنّ نُطاعَ طاعة محبةٍ, خيرٌ من أن نُطاعَ طاعةَ خوف !<br />
ينبغي أن يكون خطابُنا خطاب حب ورحمة على ما كانت عليه سيرةُ المصطفى صلى الله عليه وسلم في رعاية الأطفال ، فلم يكن أحدٌ أرحمَ بالأطفال منه،إذ كان يحنو عليهم، ويحبهم و يحضُّ على محبتهم، ويُسلّم عليهم ،ويُقبلّهم ،ويمسحُ على رؤوسهم وعلى خدودهم، عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال : (( صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صَلاَةَ الأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ. فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِداً وَاحِداً. قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي. قَالَ : فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْداً أَوْ رِيحاً كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ )) رواه مسلم. ( وجونة تعني السلة الصغيرة ) ,&#8221; ومن أسف فإنّ كثيراً من الآباء لا يلمسون خدود أبنائهم إلاّ حين الصفع ! وماذا نملك لهم إذا نُزعت من قلبهم الرحمة ؟! &#8220;<br />
وعَنِ أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا فَقَالَ الْأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنْ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ-البخاري<br />
َو عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ_احمد<br />
وعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي-احمد<br />
وعن رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَرْمِي نَخْلَنَا أَوْ قَالَ نَخْلَ الْأَنْصَارِ فَأُتِيَ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا غُلَامُ وَقَالَ ابْنُ كَاسِبٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّ لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ قَالَ قُلْتُ آكُلُ قَالَ فَلَا تَرْم النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ فِي أَسَافِلِهَا قَالَ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ(رواه ابن ماجة)<br />
وعَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ رضي الله عنه وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْهُ فَقَالَ هُوَ صَغِيرٌ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ(رواه البخاري )<br />
ولما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتَ الشاب &#8220;أبي محذورة &#8221; رضي الله عنه العذب الشجي, مسح على ناصيته, وعلّمه الأذان, وجعله مؤذِّن البيت الحرام ( القصة في مسند الإمام أحمد)<br />
ولا يخفى ما &#8221; للمس الطّفل&#8221; من أثرٍ في التربية, لاسيّما إذا كان مُلازماً للدعاء, عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ (رواه البخاري<br />
قال ابن حجر في الفتح : قَوْله : ( ضَمَّنِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) زَادَ الْمُصَنِّف فِي فَضْل اِبْن عَبَّاس عَنْ مُسَدَّد عَنْ عَبْد الْوَارِث &#8221; إِلَى صَدْره &#8221; وَكَانَ اِبْن عَبَّاس إِذْ ذَاكَ غُلَامًا مُمَيِّزًا , فَيُسْتَفَاد مِنْهُ جَوَاز اِحْتِضَان الصَّبِيّ الْقَرِيب عَلَى سَبِيل الشَّفَقَة .<br />
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الآخر ، ثم يضُمُّهما ثم يقول : &#8221; اللهم ارحمهما فإني أرحمهما &#8221; رواه البخاري<br />
وعن أنس رضي الله عنه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : &#8221; الحسن والحسين &#8221; وكان يقول لفاطمة رضي الله عنها : &#8221; أدعي أبني فيشمهما ويضمهما إليه &#8221; رواه الترمذي</p>
<p><font color="#ccffff"><font size="+0"><strong>♦ رابعاً:- تجنب المواجهات الحادة و الابتعاد عن كثرة اللوم و العتاب :</strong></font><br />
</font>و من الأهمية أن يعرف الوالدان كيف يتجاوبان برفق وحزم في آن واحد مع مشاعر الطفل، فلا مواجهة حادة بالكلام و اللوم و العتاب لأن كثرة الملامة تجر إلى الندامة والإسراف في التوبيخ يزيد من فعل القبيح المعيب وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ابعد الناس عن ذلك .<br />
يقول أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن خُلقاً فأرسلني يوماً لحاجة، فقلت: لا والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم. فخرجت حتى أمرّ على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله قد قبض بقفاي من ورائي.<br />
قال: فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: يا أُنيس أذهبت حيث أمرتك؟ قال قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله).<br />
قال أنس: ((والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا، أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا))(رواه مسلم) .<br />
و في رواية :فما أمرني بأمر فتوانيت عنه أو ضيعته فلامني ،فان لامني احد من أهل بيته قال : (دعوه فلو قدر أو قضي أن يكون كان )( رواه احمد) .<br />
وفي رواية لأحمد: ((ما قال لي فيها أف))( رواه مسلم) .<br />
وفي رواية أيضاً له: ((والله ما سبني سبة قط، ولا قال لي أف))( رواه مسلم) .<br />
يقول الغزالي رحمه الله : ( و لا تكثر القول عليه بالعتاب في كل حين ، فانه يهون عليه سماع الملامة ، و ركوب القبائح ، و يسقط وقع الكلام من قلبه ،و ليكن الأب حافظاَ هيبة الكلام معه ، فلا يوبخه إلا أحياناَ ) ( إحياء علوم الدين ج 3 ) .<br />
و الله اعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين ،،،،،،،،،،</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/omery.wordpress.com/3/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/omery.wordpress.com/3/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/omery.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/omery.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/omery.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/omery.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/omery.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/omery.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/omery.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/omery.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/omery.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/omery.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/omery.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/omery.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/omery.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/omery.wordpress.com/3/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=omery.wordpress.com&amp;blog=1208609&amp;post=3&amp;subd=omery&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omery.wordpress.com/2007/06/08/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/ebcd83809b6dd3e4a0111136b8391af5?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">خالد العميري</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
